الاثنين، 25 يونيو، 2007

الجمعية المصرية للتدوين

الجمعية المصرية للتدوين حلم بنحلم بيه كلنا
محمد عادل
مصر هى أمى قال الفكرة فى التليفون على شكل دعابة
وتشجع أكثر لما لقانى أخدت الموضوع بشكل جاد

آن الأوان عشان نخرج للنور بصورة واضحة
شكل رسمى

عاوزة اقتراحاتكم عشان نحط أهداف للجمعية
أهداف تكون واضحة
تجمعنا .. وتساعدنا .. وتقدم حاجة للمجتمع والبلد.. وتشجع كل واحد فينا يخرج للنور
مستنية أراءكم

تنويه: الجهاز عندى فيه مشكلة ولسة ما اتحلتش .. بأدخل على النت من برة لحد ما الجهاز يتصلح
ما تزعلوش لو اتأخرت فى الرد لأنى هأدخل مرة واحدة يوميا لحد ما الجهاز يتصلح

الأربعاء، 20 يونيو، 2007

لفت نظرى الزميل المدون إيلارى صاحب مدونة
إلى خبر منشور فى جريدة المصرى اليوم بتاريخ
17/6/2007
يشير الى جمعية التدوين المصرية التى ناقشنا فكرة انشاءها فى لقاءاتنا الشهرية
ولكن ضم المقال بعض الأسماء اللامعة فى عالم التدوين وهم
مـــالك و علاء و منال و بهيــه و الوعى المصرى وائل عباس والذين لم اتشرف بمقابلتهم قط من قبل
وانا اكتب هذا البوست لتوضيح ما يلى
اولا لرغبتى فى توجيه الشكر للزميل صاحب مدونة حد فاهم حاجة
ثانيا لتوضيح اننى لم يحدث أن قابلت فاروق الجمل وهو صحفى فى المصرى اليوم وهو مدون صاحب مدونة
خواطر شاب غاضب من قبل ولا كنت مصدره فى هذا المقال ولا أى مقال نشر له
ثالثا لم يحضر اى من المدونين الذين ذكرهم فى المقال أى من لقاءاتنا فيما عدا
الزميلة والصديقة المدونة أمانى سهر الليالى
والزميل والصديق المدون طارق واحد من الناس
ورغم ان الزميلة شيماء الجيزى صاحبة مدونة صحفية مع ايقاف التنفيذ لم تحضر أى من اللقاءات
الا انها أجرت معى حوار نشر على مدونتها
وكان أول حوار فى سلسلة المدونون يتكلمون التى بدأت فى نشرها على مدونتها وهى مشكورة لهذا الجهد
لقـــــــــــاء الأوبـــــــــــــرا
حضر حوالى 60 مدون ومدونة - لا يسعنى ذكرهم جميعا الآن- اللقاء الأخير فى الأوبرا
وكان الحديث عن الجمعية المصرية للتدوين قائم وقد أيد الغالبية الفكرة
واسمح لى يا ايلارى ان آخذ من بوستك بعض الجمل التى توضح الأمر
قال ايلارى عن المدونين الذكورين فى المقال
ان هؤلاء المدونون اللامعون المذكورون فى بداية البوست مسلكهم سياسى
بحت يمثل جانب معارض للحكومه و نحن معهم فى اغلبية مقالاتهم
ولكن نحن مسلكنا اجتماعى انسانى بحت يؤمن بأن التغيير يجب ان يكون من داخلنا اولاً
لقد خلقنا لانفسنا مجتمع جميل صغير بنيت أسسه على كل ما هو انسانى بعيداً عن اى تشوهات او ثقافه ملوثه
ثم أردف قائلا
انا لست سلبى او انهزامى بخوفى هذا و لكنى واقعى و برغم كل شئ سوف استمر ايضاً فى تكملة الحلم
وسواء تحقق ام لا و سواء احبطنا او نجحنا يكفينا شرف الحــــــــــــــلم
أنا ايضا لست سلبية أو انهزامية ولكننى بالفعل أؤمن بما قاله ايلارى وجميعنا كذلك
لذلك نحن نبدأ بأنفسنا
تحياتى لكل من اتصل بى أو حاول اعلامى وابلاغى بالموضوع واخص بالذكر الزميل
الذى كتب بوسته الأخير عن الموضوع تحت عنوان
والزميل العزيز المدون
الذى أثار الموضوع على
والزميل والصديق العزيز محمد حمدى
صاحب مدونة دماغى
والذى أرسل لى ايميل به لينك المقال

الأحد، 10 يونيو، 2007

يا بتاع القزقزة


مررت بمقلة اللب فتوقفت بالسيارة وقررت ان اشترى بعضا من اللب الأسمر السوبر
قعدت اقزقز فى اللب وأنا بادندن أغنية لبلبة الشهيرة
يا بتاع التسالى .. يا بتاع القزقزة
بيقولوا اللب بتاعك علاج للنرفزة
فكرتنى بزمان .. ايام التلمذة
يا بتاع القزقزة
واللب السوبر والأغنية فكرونى بنفسى لما كنت صغيرة فى الإعدادى وكنت ومازلت قريبة جدا من أختى الحبيبة الجميلة سوسو وفى يوم جت سوسو وقالتلى على سرها الكبير .. قالتلى انها بتحب ابن الجيران الأمور قوى قوى اللى ساكن فى الشارع بتاعنا فى بيت العز
بيت العز دة كان الإسم المكتوب على العمارة اللى بينا وبينها 3 عمارات فقط
قالتلى انها شافته وأول ماشافته وقعت فى غرامه على طول والحب دة حاجة غصب عن أى حد يهاجم القلب وما حدش يعرف يتحكم فيه .. وانتهزنا فرصة اننا رايحين نشترى لب علشان تورينى ابن الجيران الأمور
وقفنا قدام بيت العز وكل واحدة فى ايديها كيس لب ونازلين قزقزة .. وطالت الوقفة .. ولم يظهر الأمور
وتكرر المشهد لحد ما فى يوم فعلا لقيناه نازل من العمارة
شهقت فى لوعة وأنا أقول : دة امور بجد .. دة أمور قوى
سوسو بكل ثقة : طيب ما تحبيه .. انا بحبه .. بذمتك مش يتحب
أنا : آه فعلا .. طب أعمل ايه ما انتى بتحبيه
سوسو : حبيه معايا .. ونبقى بنحبه سوا
وفعلا قررنا اننا نحبه سوا سوا
كل يوم ننزل نجيب لب سوبر ونقف قدام بيته علشان نشوفه وهو نازل أو طالع من العمارة
ولما نشوفه نتنح ونسنتح ونتنهد لكن دة عمره ما منعنا نمشى وراه ونراقبه زى المخبرين لو رايح فى اى حتة
المهم فى يوم نزلت لنا جارتنا نونى وكانت صاحبتنا قوى وكل يوم مع بعض نلعب
قمنا رحنا كلنا نجيب لب سوبر وطبعا على بيت العز عدل .. نونى استغربت لكن فهمت بعد ما قلنالها السر
اصل فى ولد أمور قوى ساكن فى العمارة دى واحنا بنحبه
نونى فضلت تروح كل يوم معانا نجيب اللب ونراقب بيت العز بمنتهى الصبر لحد ما شافته نازل من العمارة
شهقت وقالت : دة أمور قوى قوى ...... أنا وسوسو بكل ثقة : طب ما تحبيه معانا
نونى: هو ينفع؟ .. مش هتزعلوا يعنى؟
أنا وسوسو : لا أبدا براحتك حبيه معانا ونبقى احنا التلاتة بنحبه مع بعض
وطبعا كل يوم معانا اللب وومش ناقصنا غير جرنال مخروم عشان المراقبة المحكمة
الولد كان طول ما هو ماشى بيتلفت حواليه وهو مستغرب طبعا .. ينزل .. نمشى وراه .. يرجع .. نرجع معاه
لحد ما قدرنا نتعرف على الشغالة بتاعتهم فى البيت واتصاحبنا عليها .. ومنها جمعنا معلومات غاية فى الأهمية عنه .. عرفنا ان اسمه حمادة وانه ساكن فى الدور الأول .. وعرفنا بقى كمان بلكونته فين .. وعرفنا انه فى أولى ثانوى باسم الله ماشاء الله وان له اختين وهو الولد الوحيد
أمال ايه .. انت بتتعامل مع أقوى جهاز مخابرات فى العالم
بعد ما حددنا مكان الشقة بدأنا نراقبها .. وعرفنا من الشغالة انه اعز اصحابه هو جاره أشرف اللى ساكن قصاده .. وكان لأشرف أخ صغير عنده 6 سنين بيلعب قدام العمارة دايما .. وكانت فرصتنا عشان نحكم قبضتنا على الولد الأمور حمادة .. الولد الصغير كان برضه اسمه حمادة .. الظاهر المنطقة كلها ملغمة حمادة
وطوال فترة المراقبة والتحريات ونحن لا نتوقف عن القزقزة ابدا
وفى يوم كان حظ حمادة الصغير انه نزل يلعب فى الشارع .. أحكمنا قبضتنا حوله ولم يستطيع الفكاك من اغراء اللب والقزقزة وقرر يقبل مننا شوية لب كرشوة لنقل الأخبار .. ومن يومها وبقى صاحبنا وكل ما يشوفنا ياخد مننا لب ومرة كان بيكح وقررت انا بصفتى الطبيب المعالج للشلة انى اشترى له دوا كحة من مصروفى بدل اللب لكن سوسو ونونى ما سابونيش كدة وادونى جرعة من نصيبهم فى المخدر.. قصدى فى اللب
بعد كل دة فى يوم نازلين لقينا حمادة الأمور واقف مع بنت اسمها منى
وكانت صدمة كبيرة لنا كلنا .. وأكلت الغيرة قلوبنا من منى
منى كانت معايا فى المدرسة والنادى وكانت بتكلم كل الصبيان وماما قالت ماتكلموش منى عشان دى بنت وحشة
كانوا بيتكلموا وبيضحكوا واحنا واقفين بنراقب زى قراطيس اللب
ساعتها قلنا لبعض أنا وسوسو ونونى فى حسرة
يا ريتنــــــــا كنـــــا منـــــى
ملحوظة .. رجاء قراءة تعليق سوسو نفسها على البوست عشان تعرفوا بقية الحكاية

الاثنين، 4 يونيو، 2007

اسعديه .. تسعدى به وبحبه

فى مصالحة مع الرجال الذين يعتقدون انى أعلن الحرب عليهم أكتب هذا البوست
كيف تسعدين نفسك؟؟
عشان تبقى سعيدة لازم تسعدى اللى حواليكى .. مافيش أى معنى اننا نقول نفسنا وبس
اتجوزتى راجل بتحبيه ومقتنعة بيه .. طيب نعمل ايه عشان نحصل على زوج سعيد وبالتالى على حياة سعيدة؟؟
ابتسامة رقيقة ترتسم على الوجه دائما .. مساحة خاصة لكل منا .. ان يكون هناك دائما خطط مستقبلية تجمعكما
أن يكون هناك من الأصدقاء ممن يهتمون لأمركما حتى يتدخلوا للصلح عند اللزوم
لا تصرى على التحدث حينما يرفض هو ذلك
لا تقدمى شىء تعتبريه تضحية ابدا مهما حدث فالرجال لا يفهمون هذا المعنى بفطرتهم
اهتمى به كطفل ..واحترميه كأب .. وحبيه كعشيق .. وعامليه كصديق
الرجل يبحث دائما عن امرأة يشعر انه مسئول عنها وأن له دور فى حياتها وليس العكس .. كونى تلك المرأة لأنه سيبحث عن أخرى ليهتم بها بدلا من امرأة تعطيه كل شىء وتدعمه فى كل شىء
هو لا يحتاج لدعمك .. هو يحتاج أن يدعمك
المرأة بالفعل تحقق أقصى سعادة لها من خلال شعورها بحب رجلها واهتمامه بها وتقديره لها
أما الرجل فيحقق اقصى سعادة بنجاحه فى العمل .. دى طبيعة زى ما بيطلع لهم دقن كدة
المهم ان كل طرف يفهم طبيعة الآخر
مش معنى ان الرجل بيهتم بعمله أو اصدقاءه وعائلته كدة يبقى مش بيحب
لأ .. هو بيحب برضه بس هو خلق لإهتمامات أخرى بجانب الحب
ولو قدرت المرأة ذلك لعرفت قيمتها لدى الرجل
الرجل يحب ان يشعر بالمسئولية تجاه المرأة .. بل أنه يحب أن يشعر بذلك واللى بيحصل العكس لما واحدة تحب واحد تقعد تهتم بكل كبيرة وصغيرة فى حياته وتديه اهتمام بالغ ونصائح عديدة كأنه ابن لها
بينما هو يبحث عن انسانة يكون مسئول عنها وتثق فى تصرفاته
الرجل يحتاج أن يبحث عن المرأة التى تثق فيه وليس العكس
لما تلاقى حبيبك بعيد شوية عنك .. مشغول فى أى حاجة .. شغله ؟ .. أصحابه؟ .. أو حتى الكمبيوتر بتاعه؟
سيبيه خاااااالص براحته وأوعى تقوليله أبدا ابدا العبارة الشهيرة بتاعة
انت مش بتحبنى .. انت مش بتهتم بيه .. لو كنت بتحبنى كنت تبقى معايا على طول
لا .. اتركيه براحته تماما واعدك انه يرد عليك بقوة .. يرجعلك بكل حب وشغف
كل الحكاية ان الرجال دائما ما يحتاجون مساحة خاصة بهم
انتظريه وسوف يعود
عاوزة تخلى راجل يحبك ؟
حبيه حتى النخاع .. اظهريله انه أفضل وأعظم الرجال .. دورى على كل حاجة حلوة فيه وقوليهاله
ما تنقديش أبدا .. وان اختلفتى فلا تجادلى ان أصر على رأيه .. ركزى على رغباته ولوحى بها من بعيد
لا تدعى أنك شخصا ليس أنتى .. يعنى أحرصى على التلقائية
حسسيه انه سيدك وانك محتاجة له .. وبرضه حسسيه انك ملكة وانك اخترتى انك تحطى عرشك تحت رجليه
ابتعدى عن المواضيع المأساوية وخليكى دايما بشوشة
خليه يتكلم ويحكى عن مشاكله وعن اللى جواه..احترمى أى شعور سلبى بيحسه ولا تسخرى منه أبدا
لا تنسى أن تخبريه أنه أجمل وأفضل ما حدث لك فى الحياة

للحديث بقية