السبت، 22 سبتمبر، 2007

حوار داخلى من سهر الليالى

كتبت زميلة التدوين وصديقة العمر سهر الليالى بوست عمرها
ومن حلاوة البوست وشدة تعبيره عما يجول بخاطر كل امرأة
وجدت ان نشره هو الوسيلة الوحيدة للتعبير عن تقديرى لها وللبوست نفسه
اليكم كلمات البوست
حوار داخلى يدور داخل كل النساء
فى ستات تخرجه من قلبها على لسانها
وستات تانيه تفضل كتماه فى قلبها لحد ما تطق وتموت بحسرتها
كل ست نفسها تبقى بطله لفيلم رومانسى جميل لكن للاسف البطل دايما مش موجود
وهى جواها كتير وشايله كتير ونفسها توقفه قدامها كده وتقوله
اسمع بقى
ايه اللى ممكن اكون محتاجاه منك عمرك سالت نفسك السؤال ده ؟؟؟
انا محتاجه تكون معايا .. محتاجه لحبك .. محتاجه لقربك منى .. عايزه احس بلمسه حنانك
عايزه اسمع منك كلمه حلوه من كلام زمان .. عايزه وقت من وقتك .. عايزه نخرج سوا
عايزه ورده تهديهالى ..عايزه هديه .. مش مهم هى ايه .. ولا قيمتها ايه
بس حلاوتها انها من غير مناسبه
عايزه رساله حب حلوه تبعتهالى وانت فى شغلك .. عايزه ابتسامه من شفايفك
ونظره اعجاب من عيونك لما تشوفنى وكانى الست الوحيده اللى عيونك بتشوفها
عايزه لما تخدنى فى حضنك انسى الدنيا وهمومها .. وده كان بيحصل قبل كده من غير مااطلبه
ايه اللى جرى علشان مايحصلش دلوقتى ؟؟
والاكيد طبعا انها مش هتلاقى اجابه للسؤال .. ولا استجابه لمطالبها
مع ان الاجابه واضحه قدام عنيها
وهى ان ده احساس هو مش حاسه تجاهها علشان يقدر يعبر عنه بالافعال دى
بس ياترى هى هتفضل عامله نفسها مش واخده بالها لحد امتى ؟؟
ومش عايزه تصدق ان مشاعره اتغيرت لحد امتى؟؟
اكيــــــد مش كتيـــر

السبت، 15 سبتمبر، 2007

أحبك حتى الموت

اعترف انى لم أكن أعلم كم هو مغامر وكم هو جرىء
فاجأنى .. اذهلنى .. بمغامرته الجريئة
جولة فى سيارة جيب زار خلالها 23 ولاية أمريكية
لم يستوقفه الا سواد الليل أو رغبته فى الحصول على قسط من النوم
أرفع قبعتى وأنحنى أمام اصراره وتصميمه على المضى قدما فى مغامرته الجريئة
انسان غير عادى فى زمن العادى .. لكن حبه أبدا مش عادى
***
لقد كان حبنا هو أكبر مغامرة فى حياتى وحياته
حبنا الذى تملؤه كل المعانى وكل ما يمكن أن يمر به العشاق
حب وفراق.. شوق واشتياق .. غرام ووله .. مغامرات وتضحيات.. لقاء وبعاد
نيران تندلع .. ونيران تنطفىء .. قسوة وحنان .. عذاب وانتقام
أشواك وزهور .. أحلام وآلام .. دفء وجليد .. شمس تشرق وظلام يحل
لكن لا شىء يفرق بيننا
ان فرق المكان .. يبقى كل منا داخل قلب الآخر
وان فرق الزمان .. يبقى كل منا فى ايام الآخر
هو أنا .. وأنا هو
***
لا شىء يشعرنى بالأمان أكثر من قدماى تلامس قدماه فى فراش يملؤه الدفء والحب
أمد قدمى لتلامس احدى قدميه كل ليلة قبل أن أخلد إلى النوم .. فقط لأتأكد أنى ما زلت أحيا
أحيا بين يديه .. أحيا فى ظل حبيب علمنى الدهر أن العشق هو .. هو نفسه حبيبى
ان كنتم لا تعرفون الحب فإقرأوا تلك السطور
الحب .. أن تجتاز كل الآلام وأن تقفز فوق الحاجز والحد
أن يبقى شيئا مهما دار العمر ومهما اختلف الوقت
أن نعثر فى داخلنا عن شخص ونصبح نحن هو أو هو نحن
أن يخرج هذا الإنسان ويصبح احساسا
ألا نذكر الاه عند الأزمات وعندما تظلم ايامنا
عندما تخنقنا الأسئلة ولا نجد الا عنده رد
حبيبى ورفيق عمرى
أحبك حتى الموت

الثلاثاء، 4 سبتمبر، 2007

سما .... فى المدرسة



الجميلة سما كان أول يوم ليها فى المدرسة فى حياتها هو النهاردة
***
سما وأختها نورهما أحلى ضحكة وأحلى بسمة واحلى كلمة وأحلى رسمة فى حياتى
***
كانت فرحانة وقوى ومبسوطة بالمدرسة وحاسة انها كبرت زى اختها نور ولم تبك مثل بقية الصغار فى أول يوم للمدرسة
***
سما ثلاثة أعوام وثلاثة اشهر راحت كى جى وان .. وأختها نور أربعة أعوام وثمانية أشهرفى كى جى تو
***
صحيت الصبح أول واحدة
وجتلى وقالتلى : مامى هو أنا هأروح المدرسة النهاردة - مامى : ايوة يا سما
صرخت فى مرح وهى تقفز بين أحضانى .. مامى .. أنا كبرت يا مامى
***
رجعت من المدرسة اول يوم وسألتها : الميس قالتلك ايه النهاردة يا سما
سما : مش عارفة
مامى : مش عارفة ازاى يا سما هى الميس اتكلمت معاكى ولا لأ؟
سما : أيوة اتكلمت كتير يا مامى - مامى : قالت لك ايه؟
سما : مش عارفة يا مامى .. هو أنا باعرف انجليس - تقصد انجليش يعنى
***
مامى : مين أصحابك فى الكلاس يا سما - - سما : يوسف وتيمور ومحمد عبد الجزار
مامى : قصدك محمد عبد الجبار - سما : لأ محمد عبد الجزار
مامى : يبقى أكيد اسمه محمد عبد الغفار
سما : يا مامى اسمه محمد عبد الجزار .. دة صاحبى انا وأنا اللى عارفة اسمه
***
أول تعليق عن سما كتبته المدرسة فى كراس التعليقات كان ترجمته كالآتى
الى الأبوين: واو .. كان لازم تشوفوا سما فى اول يوم وهى بتتعامل وتتآلف مع كل من فى الفصل
البنت فى منتهى الروعة
***
نور وسما هما نتاج حب عميق له تاريخ طويل .. أحيطهم ويحيطوننى .. بكل الحب
***
سما تتميز بخفة الدم والقفشات الذكية وحفظ كل شىء.. البنت جهاز تسجيل حى .. تحفظ كل الأغانى منذ كان عمرها سنة ونصف .. أسفنجة تمتص كل ما تسمعه أو تراه ويمكن ان تكون دليلك لكل الأفلام بأسماء الممثلين كمان
خيالها واسع جدا وتحكى قصص غير حقيقية بالمرة هى بطلتها طبعا
لمضة وغلباوية وترد الكلمة بمية وتستطيع بمهارة شديدة ان تخرج من اشد المواقف صعوبة بخفة دمها المعهودة
***
نور تتميز بالهدوء والرزانة رغم صغر سنها .. قليلة الكلام وتحب أن تجلس لساعات مع ألوانها وأوراقها ترسم وتلون .. أو تلعب بلاى ستيشن .. أو جيمز على الكمبيوتر
بنت فى منهتى الرقة وبتسمع الكلام ومؤدبة ورقيقة المشاعر للغاية .. حساسة جدا وتشعر بالآخرين وبيلفت نظرها أى حد محتاج مساعدة
بتحب باباها جدا وتعتبره مثلها الأعلى فى كل شىء
رغم كل ذلك تصر طوال الوقت على انها ولد .. وكمان اسمه حمادة .. لا ترتدى الا كل ما يفضله الصبيان من ملابس أو أحذية
ولا تشترى الا كل ما يخص سبيدرمان وبات مان وغيره من لعب الصبيان
***
نـــــــــــــــور وســـــــــــــــــما
فى يوم من الأيام هتشوفوا المدونة دى .. وهتشوفوا البوست دة
وهتعرفوا مامى بتحبكم قد إيه
***
بحبك يا نور .. بحبك يا سما