الثلاثاء، 8 فبراير، 2011

يا حلاوة يا مصر

كنت أمام التليفزيون أنا وزوجى عندما أذاع خبر رحيل بن على بعد قيام ثورة الياسمين فى تونس

ورغم أن زوجى ليس له علاقة بالسياسة من قريب او بعيد بل يتجنب الحديث عن مصر وسياساتها ، الا انى وجدته يصمت وتدمع عيناه

ثم قال بفرحة ممزوجة بالتعجب والاعجاب جملة لن أنساها ما حييت

قال بالحرف الواحد :: يا حلاوة يا تونس .. ثم أخذ يرددها عدة مرات

قلت له لماذا نحن خانعون هكذا ؟؟؟ والله التوانسة رجالة

وأخذت أنتقد نفسى قائلة : كل اللى بنعمله اننا نقعد على الفيس بوك وننتقد ونقول ومحدش بيعبرنا

مش عارفة احنا بقينا ضعاف كدة ليه؟ مصر بلد عريق لكن شعبها نسى الإنتماء ونسى ان البلد دى بتاعته

ردد وعيناه لا تفارق الشاشة .. وكأنه لم يسمع حرفا مما قلت : يا حلاوة يا تونس .. يا حلاوة يا تونس

لم يخرج زوجى من قبل فى مظاهرة ولكن أمام اصرارى على النزول قرر مصاحبتى يوم الجمعة - جمعة الغضب - على زوجته وأم بناته المجنونة المتمردة المارقة كما يصفنى ॥ ومن يومها وهو بينزل كل يوم ॥ تدفق الحماس الى قلبه والى عقله ॥ الحماس ॥ ذلك الشعور الذى يمنح الإنسان حب الحياة

اليوم ॥ ونحن نغادر التحرير للحصول على قسط من الراحة فى البيت ... نظر خلفه والتقط بعض الصور للملايين الحاشدة فى الميدان تطالب برحيل مبارك ॥ تطالب بحقها فى الحياة ॥ بحقها فى الحرية

نظر الى عينى مباشرة ثم قال لى والدموع تفيض من عينيه فى زهو وفخر : يا حلاوة يا مصر .. يا حلاوة يا مصر .. يا حلاوة يا مصر

الأحد، 6 فبراير، 2011

جمعة الغضب

توجه زوجى للصلاة فى مسجد مصطفى محمود وتوجهت بعد ذلك مع صديقتى أمانى لترك السيارة فى نادى الصيد
اتمشينا حتى ستارباكس وجلسنا فى انتظار الصلاة تخلص وننطلق
حرصت على أن آخذ معى زجاجة مياه - زجاجة خل - شال يساعد على تغطية الوجه - قطرة مطهرة للعين - مناديل مبللة - مناديل ورقية
بمجرد ما الصلاة انتهت بدأت الهتافات وانطلقنا فى شارع جامعة الدول يحيط بنا رجال الأمن المركزى من كل جانب
فى المظاهرة لا يوجد قواد ولكن الحماس يأخذك فجأة فتبد