الاثنين، 26 فبراير 2007

دكتور الأسنان .. والألم الذى كان

من مدة طويلة .. سنين .. كان عندى ضرس بيوجعنى من حين لحين .. ضرس فى الفك العلوى على الشمال
المهم انى كل شوية أروح لدكتور شكل .. يروح شايل الحشوة القديمة ويحط واحدة جديدة ويقولى مش هيوجعك تانى ولما اقوله لسة بيوجعنى يقولى متهيألك .. أو انتى بتدلعى .. او دة من آثار الشغل فيه..كدة يعنى
ومن دكتور لدكتور ولافيش فايدة .. كل واحد يبص فى اسنانى ويقولى أنا مش شايف غير صفين لولى .. للعلم ولا سنة مسوسة عندى خالص غير الضرس دة اللى بيسموه السفن فى عالم طب الأسنان يعنى الضرس السابع
المهم أختى كانت بتروح لدكتور فى المهندسين ورحت مرة معاها وقالى برضه هنغير الحشوة
وبعد ما فتح الضرس وحط حشوة مؤقتة ما عرفتش أنام من الوجع ودة كان من حوالى 8 شهور تقريبا
ومن ساعتها فضلت اتعذب، يشيل الحشو يحط غيره مؤقت وبرضه بيوجعنى .. قال نموت عصب .. وموتناه .. وبرضه بيوجعنى .. مرة فتح لقاه بيطلع صديد وحاول يفهم دة من ايه ما فهمش .. فضلت آخد مضاد حيوى ومافيش فايدة .. أول ما ابطل المضاد يرجع الصديد .. الدكتورغلب وانا غلبت معاه
.. قلت أروح لدكتور تانى .. عيادة فخمة مووووووت فى المهندسين برضه وكاميرات وكمبيوتر هيلامان .. بس حسيت انه مصور اكتر منه دكتور اسنان .. التكنولوجيا لازم تخضع للإنسان مش الإنسان هو اللى يخضع للتكنولوجيا
وطبعا ما كملتش معاه لنى ما حسيتش براحة فى عيادته الفخمة قوى قوى واللى حسستنى انى فى سرايا مش فى عيادة اسنان
واحدة صاحبتى قوى قوى وهى صاحبة مدونة سهر الليالى الجميلة أمانى قالتلى تعالى اوديكى لأصحابى الأطباء الشبان اللى فاتحين مركز اسنان فى مكرم عبيد .. قلت ماشى .. نروح نجرب .. كل دة والضرس مفتوح على البحرى .. وفى الحقيقة هم ساعتها بقوا ضرسين مفتوحين السيكس او السادس والسفن أى السابع اللى بدأت منه المشكلة اصلا
رحت للمركز وقابلت الدكتور الجميل أحمد الروبى ومدير مركز النيل للأسنان وأخبرنى ان هناك خراج بالفك العلوى فوق الضرس وان دة سبب الوجع .. وقالى بصراحة ان العلاج هيطول شوية عشان نتفادى الجراحة لأن الجراحة هتبقى آخر حل وبدأ معى العلاج..
وقدم لى دكتور أحمد الروبى شريكه فى المركز دكتور محمد رمضان الفار .. ورغم ان تخصصه جراحة فم فى الاصل الا انه استكمل معى رحلة علاج طويلة استمرت لمدة 3 شهور تقريبا لتفادى الجراحة .. ولم ييأس وهو يقوم بفتح الضرسين مرتين فى الاسبوع وغسيل الصديد المتدفق الذى لم يجف ابدا حتى اتخذ قرارا نهائيا بإجراء الجراحة التى بدا فيما بعد أنه لا مفر منها
ساعدنى على تحمل تلك الفترة الطويلة من الألم الصداقة القوية التى ربطت بيننا والتى يجب ان تتوفر بين الطبيب والمريض خاصة فى حالات العلاج الطويل الشبيهة بحالتى
حدد لى الطبيب الشاب الإنسان المتألق دائما دكتور محمد رمضان الفار موعدا للجراحة ولأنه صديق طلبت منه أن يؤجلها حتى تسافر أختى فوافق بشرط الإلتزام بالغسيل مرتين اسبوعيا .. ثم طلبت التأجيل مرة اخرى حتى يمر موعد اللقاء الشهرى للمدونين ولم يتأخر الرجل .. ثم حدد موعدا آخر يناسب مواعيد تواجده فى العيادة مساء كل يوم وكان السبت الماضى وفى الصباح هاتفنى لتأكيد الموعد ، وعندما علم أنه لا يوجد من يصحبنى بعد الجراحة للبيت قرر ان يغير الموعد لصباح الأحد وهو يدرس فى احدى الجامعات المصرية ، وقد قام بأخذ أجازة خصيصا عندما تأكد أن الصديقة الجميلة سهر الليالى سوف تصطحبنى بسيارتها فى هذا الموعد الصباحى وأنه يناسبها
استغرق حوالى 4 ساعات وهو يقوم باغلاق الضرسين ثم فتح اللثة وتفتيت الجذر ثم استئصال 3 جيوب صديدية وليس جيبا واحدا كما اعتقدت ثم خياطة الجرح بما يزيد عن 7 غرز شعرت بأغلبها لأن تاثير البنج كان قد قل كثيرا
ولم يساعدنى على الصبر والتحمل سوى وجهه البشوش طوال الجراحة
تحية لدكتور محمد رمضان الفار فهو انسان يندر وجود مثله فى زمن اصبح الطب فيه تجارة
اذكروا معى هذا الإسم فلسوف يصبح من اكبر واشهر الأطباء فى مجاله .. وهتقولوا ياسمين قالت

السبت، 24 فبراير 2007

اللقاء الشهرى .. لقاء المفاجآت

حسنى سليمان وحد فاهم حاجة
the alien & sky light
سمراء النيل فى المنتصف
راسبوتين - أحمد حداد - كلمة
frozen love
مصر هى أمى
the alien

sky light الدبور
على قهوة بورصة بمنطقة وسط البلد التقينا .. تجمعنا فى السادسة والنصف وانصرف آخرنا فى تمام الواحدة بعد منتصف الليل .. حضر اللقاء 17 من المدونين المتحمسين .. وكانت هناك مفاجآت عديدة فى هذا اللقاء الأكثر من رائع

اولها مفاجاة أحمد شقير صاحب مدونة حكاوى آخر الليل لنا بالحضور والتى أسعدتنى كثيرا واضفت البهجة على وجوهنا بمجرد أن ظهر ، خاصة وقد كنا نتحدث عنه بالفعل فى اللحظة التى ظهر فيها ، وأعتقد انه هو شخصيا لن ينسى ابدا تعبيرات وجهى التى اندمجت فيها السعادة مع الدهشة ، حقيقة لم أتخيل ابدا ولم يخطر على بالى ولو لثانية واحدة أن مدون بحجمه ومكانته قد يتجاوب مع فكرتى المتواضعة (طبعا دلوقتى مش متواضعة خالص) بعقد لقاء يجمعنا يكون بمثابة صالون ثقافى نتبادل فيه الآراء والأفكار ونثرى معلوماتنا بالمناقشات المثمرة

حضر اللقاء ايضا حسنى سليمان صاحب مدونة افنان الفنون وكان حضوره اللقاء بالنسبة لى بمثابة حصول طالب فى الثانوية العامة على مجموع 100% ، وقد اثرى اللقاء بحواراته الممتعة ولم يشعر احدا قط أنه الأكثر علما والأكثر ثقافة والأكثر خبرة بالحياة

تحية كبيرة لكل من حسنى سليمان واحمد شقير على دعمهم للقاء بالمشاركة فيه
طبعا شاركت للمرة الثانية سمراء النيل الجميلة الغنية عن التعريف ذات الشعبية الطاغية والتى كانت سببا مباشرا فى زيادة عدد الحضور ، وفى الحقيقة هى تستحق الشكر على تحمسها للفكرة ومساعدتها الكبيرة لى على خروجها من نطاق الفكرة الى نطاق التطبيق الفعلى

أما راسبوتين والذى يشارك للمرة الثانية ايضا فانا اشكره على تعريفنا بحسنى سليمان وتشجيعه على مشاركتنا اللقاء مما يدل على ايمان حقيقى بفكرة اللقاء .. شكرا يا ايمن من كل قلبى

ولم يحضر كل من محمد عبد الغفار و الحصان الأسود و الرجل الميت وافتقدناهم حقا خاصة انهم كانوا أول من استجابوا لدعوتى لعقد لقاء وحضروا بالفعل اللقاء الأول ، ونتمنى جميعا مشاركتهم معنا فى المرات القادمة

(واخدين بالكم من المرات القادمة دى)
تصفيق حاد وشكر كبير لفتى الإسماعيلية الأسمر ذو الوجه البشوش الدبور صاحب مدونة لسعة دبور ، حضر من الإسماعيلية خصيصا للمشاركة فى اللقاء .. شكرا يا دكتور

ابراهيم .. صاحب مدونة أنا وأنا .. كاتب ومفكر حضر وشارك وقد طرح له حديثا كتاب متوفر فى الأسواق تحت عنوان كتاب جماعة مغامير الأدبيــــة ..
مبروك يا ابراهيم
شارك فى اللقاء بمنتهى الحماس ولاد مصر الحلوين اللى شايلين مستقبلها بين ايديهم و يستحقون جميعا ان يكتب عن كل منهم بوست كامل .. وانا اسجل اعجابى الشديد بكل منهم .. بجد انتوا المستقبل
شارك فى اللقاء كل من

الخميس، 22 فبراير 2007

اللقاء الشهرى الثانى

تقرر أن يكون اللقاء الشهرى الثانى
بوسط البلد - قهوة البورصة
فى تمام الساعة 6:30 مساءا
يوم الجمعة الموافق 23/2/2007
وعلى السادة المدونين اللذين يرغبون فى المشاركة بالحضور
ترك تعليق
وشكرا

الأربعاء، 21 فبراير 2007

اللقاء الشهرى الثانى

أعزائى أصدقاء التدوين
بالنسبة لمكان وزمان اللقاء قام البعض بتقديم إقتراحات تتلخص فيما يلى
قهوة البورصة - وسط البلد
سافارى كلب - ميدان لبنان
نادى القوات البحرية - بجوار شيراتون الجزيرة
قصر الشوق - المقطم
أما الزمان المقترح للقاء هو
غدا الخميس - الجمعة - السبت
رجاء التصويت على المكان والزمان

السبت، 17 فبراير 2007

اللقاء الشهرى الثانى

أصدقائى المدونين الأعزاء
أختى سافرت النهاردة وفضيت لكم
الآن أحب اسمع اقتراحاتكم بالنسبة لمكان وزمان اللقاء الشهرى الجديد
عاوزة أحس بالحماااااااااااااااااااااااااااس
وبافكركم تانى
المكان المناسب واسعاره
اليوم المناسب
التوقيت المناسب

اللقاء الشهرى الثانى

الأربعاء، 14 فبراير 2007

أنعيه بدموع حارة

حزينة .. وحيدة .. وأفاجأ بما يسمى عيد الحب او الفالنتين داى .. يوم كدة عشان أحس أكتر انى وحيدة .. تعيسة .. ويزيد من احساسى بالإكتئاب مع انى عمرى ما احتفلت بيه اصلا

النهاردة أنا شعورى بالظبط يشبه شعور اليتيم بعيد الأم
الحب .. يعنى ايه اصلا .. دة أنا حتى اصبحت اصنف الأفلام الرومانسية على انها افلام خيال علمى .. أو ممكن لو جرعة الرومانسية زادت شوية ابدا أخاف و أصنفها أفلام رعب
لذلك انا قررت أن أطلق على هذا اليوم .. يوم الذكرى السنوية للحب
وهذا هو النعى

توفى الى رحمة الله تعالى

المدعو حب هيام غرام
إثر حادث أليم
وقد توفى فى نفس الحادث
قلبى المسكين
ولا عزاء لقلوب السيدات

الأربعاء، 7 فبراير 2007

مشكلة تحتاج لحل .. معلش للتطويل الموضوع مهم ومحتاج رأيكم


اتنين صحابى واقعين فى مشكلة كبيرة تتوقف عليها حياة كاملة واسرة كاملة أيضا ، بينهم خلاف ممكن يؤدى الى الطلاق .. مع العلم انهم كانوا رمز للحب بالنسبة لنا .. كنا فاكرين انهم روميو وجولييت العصر

المهم .. هى تحكى .. قدمنى اليه أحد الأصدقاء .. شوية شوية حبيته .. كان فى منتهى اللطف والرقة والحنان .. الا أنه كان متزوجا وله ابناء .. حاولنا مرارا الإبتعاد وانهاء العلاقة لكن لم نستطع .. أفهمنى انه تزوج من أول امرأة ارتبط بها .. وأننى حبه المفقود الذى كان يبحث عنه حتى وجده .. قال انه لو يستطيع أن يعود بالزمن للماضى ما اختار ولا تزوج غيرى .. وقال نفس الكلام لأبى الذى لم يكن موافقا فى البداية .. ولكن بعد اصرار منى .. وافق الأهل على مضض علما بأنى كنت مطلقة اصلا

عشت معه فى سعادة .. مع انى تنازلت عن حقوق كثيرة لى .. أولها حقى فى أن يكون لى شقة مثل أى زوجة .. كانت الشقة ايجار جديد .. وأخفيت الأمر عن أهلى لأن والدى اشترط التمليك .. وتنازلت أيضا عن حقى فى أن يبيت فى بيتى .. لأنه كان يخفى الأمر عن زوجته الأولى .. أهلى لم يعرفوا ابدا أنى أبيت يوميا وحدى .. كان يحضر لى لساعة أو عدة ساعات اسبوعيا .. حسب التساهيل .. وأحيانا كان يختفى لأسبوعين أو ثلاث بحجة أن زوجته الأولى تشك فى أمره ..ولم يقض معى عيدا أو مناسبة أو أجازة اسبوعية قط .. طبعا الزوجة الأولى والأولاد وحقهم عليه ..وقضيت الليالى والعطلات والأعياد والمصايف فى وحدة

قررت أن لى الحق فى أن أكون أما .. وبالفعل اصبحت أما .. لكنى لم أحظى بما أردته من الأبناء لأنه لديه الكثير منهم وحتى يستطيع أن ينفق عليهم جميعا بشكل جيد.. ولم يتغير الوضع بعد انجابنا

كل هذا كنت أكتمه بداخلى واستبدلته بالحب وبكوننا معا .. قلت لنفسى كفاية انه اتجوزنى وهو متجوز وعرض حياته للخطر عشان حبنا .. واكتفيت بحبه لى وكنت حاسة انه بيضحى عشانى

فجاة زوجته الأولى عرفت .. وانقلبت حياتى لمشاكل لا حصر لها .. كلام كتير وحش عنى .. خطافة رجالة وسيئة السمعة و انى خلفت فى الحرام .. وكلام كتير سكت واستحملته عشان جوزى حبيبى اللى رفض يطلقنى

اتحملت عصبيته واكتئابه فى هذا الفترة العصيبة لكنه تمسك بى وهذا اشعرنى بأهميتى عنده أكثر وأننى حبه الوحيد وشعرت بالتميز رغم كل النواقص فى حياتى

بعد ذلك تطور الأمر وجاء ليعيش معى فى بيتى لأول مرة منذ تزوجنا من 3 سنين ونص بعد أن تصاعدت المشاكل بينهما وكان ايضا لا يقضى معى أى عطلة ايا كانت لشعوره بالذنب تجاه ابناؤه ، وصبرت لتمر المحنه وكنت نعم الزوجة دائما.. وتمنيت أن تهدأ المشاكل ولكن هيهات

فجأة اكتشفت أنه تزوج من أخرى .. كانت صدومة طبعا .. مش هاخوض فى التفاصيل لكنه حريص جدا على حقوقها .. حقوقها فى المبيت والعلن والظهور كزوجة له ، كل الحقوق اللى حرمنى منها بحجة مراته و ولاده

المشكلة اننى حاولت أفهم السبب وشعرت انه عقاب الرب على أننى تزوجته وهو رجل متزوج وعلى حرق قلب امرأة أخرى رغم حياتى فى الظل لسنوات حرصا على عدم جرح أى انسان وكنت أدعوا الله أن يرضى عنى وأن يرضينى بقليله

لم اقصر معه ابدا يوما .. كنت طوال اليوم كالعروسة التى تنتظر زفافها .. كل يوم وكل ليلة

وبحثت عن سبب فلم أجد .. واكتشفت اننى كنت مرحلة كغيرى .. واصبت بإكتئاب تحول لغضب عارم ..فجر أسوأ ما فى .. بل أننى اصبحت اصر على التعامل معه عكس ما كنت أفعل فى كل شىء

قررت أن أكون زوجة تستحق أن يتزوج زوجها عليها حقا والآن أستطيع أن اقول لكم انى عاوزة اتطلق لأنى عرفت انى كنت مرحلة أنا واحدة من 3 زوجات ، مش قادرة أتقبل الفكرة دى مع العلم أن أنا وزوجى من طبقة راقية ومثقفة فى المجتمع .. ولأنى ايضا لم أعد استطيع أن أكون الزوجة التى أردت أن أكون .. لقد اصبحت اسوأ امرأة فى التاريخ .. أريده أن يرحل عن حياتى حتى أكون من أريد

هو يقول ..أحببتها وسوف أظل أحبها دائما .. هى المميزة بالنسبة لى .. لم أحب أحدا مثلها .. انما لكل امراة طعم ولون أحب ان أتذوقه .. كل الرجال يخونون .. ويزنون .. أو أغلبهم .. وأنا أريد أن أراعى ربنا فى كل شىء .. والزواج حلال .. فلماذا لا أتزوج ما دمت قادر ماديا وجنسيا

ناشدوها ان تتقبل ما أحله الله وأن تساندنى فى البعد عن الحرام

زواجى هو مجرد تعبير شرعى عن رغبة الرجل فى التغيير .. كل رجل يريد امراة أخرى فى فراشه من حين لحين رغم كمال زوجته .. انها زوجة رائعة بكل المقاييس لكنها ليس لها علاقة بذلك وانما هى رغبة الرجل فى التغيير .. أنا صريح واقول الحقيقة عندما أصرح بأن اغلب الرجال يطرق باب الحرام .. وأنا أتفاداه

أرجوكم أن زواجى الثالث لا يعد سببا للغضب ، الشرع أحل أربع نساء، واقنعوها الا تطلب الطلاق .. واقنعوها أن تؤمن بحبى لها

فالحب مجموعة من الذكريات يزول اذا تشوه بالمرارة .. ناشدوها لتعود الى .. أنا أحبها .. افتقد حنانها وابتسامتها وأنوثتها .. وما الذى يضيرها فى زواجى الثالث وقد قبلت منذ البداية بوجود امرأة أخرى فى حياتى

وناشدوها أن تتقبل فكرة زواجى .. فالله هو الذى أعطانى هذا الحق كرجل وليس أنا .

الأربعاء، 31 يناير 2007

نظرية الذبذبات




النظرية دى من اختراعى .. وسميتها نظرية الذبذبات للاسباب التالية
يعنى ايه ذبذبات؟؟
لما يمر حد من جنبك وتحس بشعور غريب يشبه القشعريرة كأن هناك ذبذبات من نوع خاص تنطلق من الجسد لتخاطب الجسد
تحس انه منجذب لك .. وتبقى الذبذبات أقوى لما تنطلق ذبذباتك لتخاطب ذبدبات منطلقة من هذا الشخص
كلما تراه تشعر بنفس الشعور .. رغم ان الشخص دة ممكن يكون فى الواقع لا يمثل لك أى قيمة .. ولا هو صديق ولا هو حبيب و لاجار ولا قريب
الذبذبات هى نشوة اللمسة الأولى .. القبلة الأولى .. العناق الأول .. الرغبة فى شخص ما لأول مرة
وتقاوم .. وتقاوم.. فلا تفلح
لا يوجد قانون يحكم انطلاق الذبذبات من شخص فى اتجاه شخص آخر
ذبذبات تسرى فى الجسد .. بتقول عاوزك أو عاوزاك
ولو ما بعدش بسرعة .. تفضل تزيد لحد ما تاثر عليك
نداء خفى من الجسد للجسد زى المغناطيس بين قطبين مختلفين .. ما تقدرش تقاوم .. ومرة بعد مرة .. تزيد وتسيطر عليك
ولو حصل وفقد القطبين السيطرة .. يبقى ايه الإحتمالات القائمة؟؟
يا اما تهدأ خالص وتنطفى بس للأبد عند واحد من القطبين ويترك الآخر يعانى .. أو عند الإتنين معا فى نفس الوقت .. يا اما تهدا خالص لمدة وترجع تزيد من جديد زى مؤشر البنزين لما تمون العربية
يا اما تفضل مشتعلة لمدة كافية عشان تخلى القطبين يفضلوا فى تجاذب لأجل غير مسمى
والأجل دة محدد بمتى تنطلق ذبذبات من شخص آخر لواحد من القطبين فتجذبه بشكل اقوى من القطب الأول؟
فى الحالة دى لازم القطب الآخر اللى بطل شريكه يلقط ذبذباته يدور على آخرعنده ذبذبات اقوى
ويعانى حقا من يحاول مقاومة الذبذبات .. وساعات يبقى نفسه يبعد ومش عارف
الذبذبات لا تعرف قانون ولا يحكمها مقاييس
تهاجمك فجاة .. تشعل فى الجسد نيران لا تهدأ .. وتعبث بك كما تشتهى
تشبه المخدر فلا تستطيع أن تتخذ قرار مع وجودها .. تجعلك فاقد السيطرة على جسدك بصورة مذهلة
ورغم ذلك تشعر معها بنشوة غريبة .. تجعلك تحب كونك فريسة لذبذبات الاخرين
تجعلك تشعر بوجودك .. والغريبة تشعرك بأنك فعلا انسان .. موجود .. مرغوب
أما عن البهجة الناتجة عن الذبذبات الخاصة بك فلا تضاهيها بهجة

الخميس، 25 يناير 2007

رفيقة العمر

سعيدة هذه الأيام .. مبتهجة .. زى عوايدى زمان .. كنت أستيقظ صباحا والحياة ترقص أمام عينى على دقات قلبى الفرح .. وبعد غياب طويل .. يعود قلبى الذى اعتزل الفرحة لسيرته .. أما السبب .. فإلتئام الشمل مع توأم روحى .. أختى الحبيبة ..القريبة .. البعيدة
حضرت فى إجازة من غربتها .. لتمضى معى بعض الوقت فى القاهرة الساحرة التى لم تغيب عن خاطرها ابدا
أنا لية أخوات كتير لكن هى دى بالذات توأم روحى
الفرق بيننا بسيط جدا فى السن .. لا اذكر لى طفولة بدونها .. ولا صبا بدونها .. ولا مراهقة بدونها .. حتى الشباب .. حتى أيام الجامعة .. والرحلات .. والأقصر وأسوان .. النمسا .. ألمانيا .. الإمارات .. العجمى .. المعمورة .. الساحل الشمالى
.. لم نكن نفترق ابدا .. كنا دائما معا .. فى العذاب كنا معا .. فى الصفاء كنا معا
الدنيا ياما كشرت عن أنيابها لينا .. برضه سوا .. وياما ضحكت برضه لينا سوا
مرة واحنا صغيرين قابلنا على باب العمارة واحد جارنا صغير برضه .. كان عمرنا لا يتعدى 9 سنوات
وأول ما شافنا راح بسرعة علسها وباسها فى خدها .. رحت أنا برضه جارية عليه بسرعة وضارباه بالقلم وقايلة له يا قليل الأدب
هى لما تفتكر الحكاية دى تقعد تضحك وتقولى .. طب انتى ضربتيه ليه انه باسنى .. انتى غيرانة انه باسنى أنا وما باسكيش انتى
ولما كنا صغيرين كانت ماما تنزل وتروح الشغل وتسيبنا مع بعض ..كنا نروح ونركب على سور البلكونة أنا وهى ونقول .. درجن درجن درجن .. وكأننا كاوبوى وراكبين حصان .. طبعا ربنا ستر اننا ما وقعناش لأننا كنا فى الدور الرابع .. بس اتعلمنا اننا عمرنا ما اسيب ولادنا لوحدهم .. الأطفال بتعمل حاجات غبية مووووووووووت
فى يوم ماما بعتتها تجيب عيش .. بعد شوية جت شغالة الجيران تقول انها لقيتها عند الراجل مش راضية تاخد الباقى منه وبتقوله بإصرار .. لأ شكرا .. مما قالتلى ما آخدش فلوس من حد
كنت أنا دايما متعهد المشتروات فى البيت .. لكن ساعات كنت بأرفض واقول ما تنزل هى .. طبعا اقصد أختى .. وفى يوم ماما قالتلها انزلى هاتى طلبات من البقال .. طبعا رفضت كعادتها .. هى مش بتحب تعمل حاجة من صغرها .. ماما قالتلها بعد ما كتبت الطلبات فى ورقة .. انتى روحى بس ادى الورقة دى للبقال .. غابت شوية ورجعت من غير حاجة .. قلنالها فين الطلبات
قالت .. طلبات ايه يا ماما مش انتى قلتيلى روحى بس ادى الورقة دى للبقال .. أنا رحت حطيت الورقة قدامه ومشيت
كنا ننتقل من مكان لمكان سوا ... ومن حياة إلى أخرى .. برضه سوا .. نتخانق كتير .. ونتصالح أكتر
نزعل من بعض .. لكن بنحب بعض .. نخاصم بعض .. بس عارفين اننا لازم هنتصالح ..بخاف عليها من الهوا .. بحبها زى بنتى وزى مامتى وهى أعز الصحاب .. وعارفة ان كل كلمة قلتها عنها هى جواها برضه .. الثقة فى حبنا لبعض غير محدودة
بنزعل لزعل بعض وبنفرح لفرح بعض .. اللى يمسها يمسنى .. واللى يكرهنى تكرهه .. واللى يضايقها يبقى ضايقنى .. واللى يبهجنى يبهجها .. كنا بنحب سوا ونصيع سوا .. نفرح سوا ونحزن سوا .. سرى معاها وسرها معايا
ولادى ولادها و ولادها ولادى .. نستأمن بعض على كل شىء بمنتهى الثقة .. أكثر من ثقتنا فى ماما وبابا نفسهم .. هى .. كل عيلتى
هى نعمة ربنا ادهالى .. ودلوقتى هى جاية تزور القاهرة
مش ملاحظين النور