الثلاثاء، 26 ديسمبر، 2006

طقل كبير

ان الرجل طفل كبير
تخيل طفل فى أحد المحال يصرخ طالبا لعبة معينة .. متعلقا بها
بقسم أنه لا يريد غيرها ولن يطلب بعدها شيئا
يحصل عليها
يذهب الى البيت .. يلعب بها
يفكها ويركبها ليكتشف أغوارها وأسرارها
يتركها .. يزهد بها
يطلب غيرها وبنفس الرغبة المحمومة والصراخ
انظر الى الرجل
يرغب فى امرأة ما
يصرخ راغبا فيها .. ويقسم انه لا ولن يريد شيئا فى هذا العالم بعدها
يحصل عليها بعد معاناة
يكتشف أسرارها وأغوارها
يزهد فيها .. يتركها مركونة .. محطمة من كثرة الفك والتركيب
يطلب غيرها بنفس القوة والصراخ
أليس الرجل حقا طفل كبير يبحث عن لعبة جديدة .. أقصد امرأة .. ليحطمها

الاثنين، 25 ديسمبر، 2006

يوم التضامن بالتدوينة البيضاء مع المدونات التونسية

الأربعاء، 20 ديسمبر، 2006

إدمان الجنس

SEX ADDICTIONإدمان الجنس هو مرض جنسى نفسى يصيب جزء من الناس رجالا ونساء
ولكن لتعرف هل أنت منهم عليك بمعرفة ماهو ذلك المرض
الأدمان على الجنس هو مرض يجعل تفكير المصاب به متركز على الجنس هو الأداة الوحيده لتنفيس الضغوط والأحزان
تخيلوا الوحيده
قد يصاب بمصيبه ولا يفقد الشهوه بل يعتبر أن الشهوه تفريغ للهم
وأعراضه
قضاء وقت طويل في ممارسة الجنس و الفانتازيا المثيره له لأشباع رغبته
لا يستطيع المصاب بالمرض ممارسة حياته الطبيعيه بدون التفكير في اشباع رغبته أي أن وقته في العمل أو الدراسه أو مع أسرته لا أهمية لها في يومه بالمقارنة بإشباع رغبته أولا ثم بعد ذلك يفكر في أمور الحياة
لماذا يصاب البعض بهذا الأدمان
لأسباب كيميائيه بالمخ فمخ المدمن تعود مع الجسم بالشعور بالراحه أذا أفرزت مادة الأندورفين التي ترخي الجسم وتقلل الضغط النفسي وهي نفس الماده التي يفرزها الجسم بعد الرياضه لذلك فأن المدمنين على الجنس ليسوا من هواة ممارسة الرياضه
لأسباب نفسيه وذلك لأن المريض يعتقد أن همومه وألامه و ضغوطه لا تزال الأ بالوصول للذروه الجنسيه
من يصاب بالمرض
الرجال و النساء من كافة الأعمار أطفال و مراهقين وبالغين بل ومسنين
ماهي الممارسة التي يدمن عليها المريض؟؟
أغلب المرضى يدمن العاده السريه و مشاهدة الأفلام والصور الإباحية وهناك من يدمن حتى الممارسه الشرعيه مع الزوج أو الزوجه مما يصيب الشريك بألام و تعب
اما الاسراف او الافراط في الممارسة الشرعيه فلا شئ فيها لكن المهم ان يستطيع الرجل ان يواصل هذا النشاط في الممارسة لان عدم مواصلة هذا النشاط فيه خطورة عليه وعلى الزوجة لانه سوف يكون قد عود الزوجة علي عدد مرات ممارسة معينه وإن قلل هذا العدد فلن تشعر بالاشباع الجنسي وقد تبحث عنه بطرق أخرى
هناك أدمان على الجنس خصوصا عند العرب و يعتقد أن الزياده المفرطة للمارسه الجنسيه عندهم سببها الفراغ و الأحباط العام ..
فتجد أن أغلبهم كل هدفهم في الحياه هو الجنس .. عملهم الأهم هو الجنس ..أمنيتهم الوحيده إشباع الجنس

الاثنين، 18 ديسمبر، 2006

التحرش الجنسى 2

قالت .. كنت فى العاشرة من عمرى عندما جاء أحد الأقرباء ليقيم لدينا عدة أيام فى منزلنا بالقاهرة .. فهو يعمل فى دولة من دول الخليج ويحضر إلى مصر ليزور أهله كل سنة .. يقيم فى منزلنا يوما أو بعض يوم كى يتمم بعض الإجراءات فى القاهرة .. لأن بيت أهله فى محافظة أخرى من محافظات مصر .. طيب .. ظريف .. مهذب .. دمث الخلق .. متدين .. هكذا عرف بين أهلى جميعا ..
نائمة أنا فى سيارة ابى .. على الكنبة الخلفية .. يقود ابى ويجلس بجواره عمى .. يجلس هو بجانبى فى الكنبة الخلفية .. تتسلل يده بخفة ليدلك ظهرى برفق ..
مرة بعد أخرى تتسلل يده إلى أماكن حساسة من جسدى..
مرة بعد أخرى يحضر إلى غرفة نومى ليلا ليعرينى ويفرغ رغبته بمتعة النظر إلى جسدى الصغير العارى..
مرة بعد أخرى يلامس جسده جسدى بلا ضمير..
لم أفهم ابدا حتى سن متقدمة لماذا كانت ملابسى دائما مبللة بعد ذهابه..
لم أعترض .. ولكننى كنت أهرب .. أحاول دائما الهرب .. حاولت أن ألفت نظر الأهل بطرق مختلفة لم تكن منها الحديث بصراحة عما يحدث .. ما بحبوش .. غلس .. هو بييجى ليه عندنا كل سنة .. هو ليه بيفضل سهران قدام التليفزيون حتى بعد ما كلكوا تناموا.. ولم يفهم أحد .. عيب يا بنت .. دة ضيف .. دة قريبنا .. دة ولد ممتاز كنت أتمنى يكون لى ابن زيه ..
وتكرر المشهد كل عام فى الأجازة الصيفية للعاملين بالخليج .. وكان يتكرر خلال شهرى الأجازة عدة مرات ..
وأنا فى الإعدادية .. مراهقة صغيرة ذات 14 ربيع .. قررت فجأة أنى مستاءة جدا مما يحدث لى .. وانه قد آن الأوان لأقول لا
وقد حدث .. حاول عدة مرات .. وقلت لا .. وتوقف عن ذلك .. وتوقف عن الزيارة ايضا.
لمت نفسى كثيرا .. وشعرت بالدونية والإحتقار لنفسى .. لقد توقف عندما قلت لا .. لماذا لم اقل لا منذ البداية؟
وعشت سنينا طويلة بعقدة الذنب .. ألوم نفسى كأننى المتهم وليس الضحية .. كرهت أن ألوم نفسى .. فقررت أن أتجاهل الأمر .. أنساه أو أتناساه
ولم أتعلم .. ولم أستطع أن أقول لا بسهولة فيما بعد .. فقط عندما واجهت وحش التجربة بداخلى .. كرهت أن أتذكر فتناسيت .. كرهت أن أتعرض للوم فصمت .. كرهت أن أفكر فغيبت عقلى .. وفجأة حاولت أن أفهم لماذا كل هذا الخنوع والإستسلام للآخرين .. لماذا لا أستطيع أن اقول لا؟ ولماذا يستغلنى تقريبا الغالبية ممكن يعرفوننى ؟ ..
لقد بحثت وفهمت .. و وجدت السبب .. لقد عوملت معاملة سيئة طوال الوقت سواء منه أو من نفسى .. عاملت نفسى بإحتقار لا بإحترام .. بإزدراء لا بتقدير .. تركت الجميع يستغلوننى ويخدعوننى واخترت لنفسى دائما الأدنى .. فى داخلى شعرت دائما أننى لا استحق أكثر من هذا .. لا استحق سوى الإحتقار .. فإحتقرتنى وتركت الآخرين يفعلون ..
الآن وبعد أن واجهت نفسى وفهمتها .. عذرتنى .. وربتت على ظهرى برفق استحقه .. اخترت شخصا مقربا وحكيت حكايتى .. ارتحت .. اتنفست .. حلقت عاليا .. فهمت نفسى أخيرا .. سامحت نفسى أخيرا .. ولكننى أبدا لن اسامحه .. هو .. المتحرش بالطفولة .. قاتل الأحلام والإنسانية فى مخلوق ضعيف صغير وحيد ..

السبت، 16 ديسمبر، 2006

التحرش الجنسى 1

التحرش الجنسى قضية سرية لا تظهر إلا عندما تثار كقضية عامة تمس جموع خفيرة فى الوقت نفسه .. ليه ماحدش بيتكلم فى الموضوع دة .. طبعا لا اقصد موضوع وسط البلد .. بل اقصد الموضوع عامة .. كم عدد الذين تحرش بهم جنسيا يوما ما .. سواء فى الطريق العام أو من الأصدقاء أو من أحد الأقارب .. وهل كان تحرشا عابرا فى مواصلة عامة مثلا .. أم كان تحرشا متكررا منتظما من صديق للعائلة أو قريب غير مشكوك فيه؟؟ .. كيف يكون وقعه على الفتاه وكيف يترك أثره على الصبى؟؟ .. وهل تحرش إمرأة ناضجة بصبى يترك اثرا اقل وطاة من تحرش رجل أو ذكر بمعنى اصح بصبى؟ .. ما هو السن الذى يبدأ فيه التعرض للتحرشات؟ .. متى يخشى على الطفل من التحرش؟ .. ما هى طبيعة المتحرش؟ .. ان المتحرشين غالبا ما يكونون ضحايا للتحرش فى سن الطفولة ...
ألا نخرج عن صمتنا فى قضية تهمنا جميعا .. ألم يحن الأوان لنتخفف من هموم الطفولة التى دفناها سنينا طويلة ..
المتحرش هو شخص غير سوى يفكر فى الإيقاع بضحيته كما أوقع به هو عادة .. (هذا لا يعنى أن كل من تعرض للتحرش هو مشروع متحرش)
ان هناك آثارا عديدة يتركها التحرش فى نفسية الطفل .. وتظل معه إلى سن النضج .. ابسطها شعوره بأنه مجرد قيمة جنسية .. ويعامل نفسه من هذا المنطلق دون أن يدرى .. سواء كان فتاة أم صبى
وللحديث بقية بناء على تعليقاتكم ..

أشواق

قبلنى فى شفتى
قبلنى فوق جبينى
دع عينك تلقى عينى
دع شوقك يلقى حنينى
دع قلبى يدق بقلبك
ليدق بنفس رنينى
دع عينى تراقب عينك
لتموج بحور عيونى

الأربعاء، 13 ديسمبر، 2006

يعود

يهجرنى بغير حساب
يحطم قبى ويذهب
بدون تردد
.. بغير عتاب
انتظر ليالٍ وليالى
ينهار القلب المتعالى
أهرع فى جزع
أجزع فى ولهٍ
يأكلنى الشوق..
يزلزل احوالى
انكفىء اقبل قدميه
أرجوه يعود
اتذلل .. اتحمل..
استحلفه بكل عهود
قطعناها على انفسنا
فيعود..... ويعود

الثلاثاء، 12 ديسمبر، 2006

الملل الجنسى والزواج

مين قال ان الست مش بتمل .. ليه المجتمع دائما ينظر إلى النساء على أنهن مجرد اشياء يمتلكها الرجال ..
ان النساء يشعرن بالملل من العلاقة الزوجية كما يشعر الرجال تماما .. ولكن يسهل على الرجل إقامة علاقة أخرى .. يصرح له بذلك الدين والمجتمع .. بينما لا يسمح للمرأة بذلك .. ان المرأة ايضا ترغب فى رجل جديد يملأ اذنيها بكلمات العشق والهيام .. برجل جديد يحاول إكتشافها .. ويحاول إختراق شخصها ونفسها وعقلها وقلبها .. فإن إستجابت المرأة ينبذ من الدين إن كانت علاقة غير شرعية .. وتنبذ من المجتمع إن أرادت الطلاق والحصول على رجل آخر غير زوجها الذى ملها وملته .. مع انه حلال .. تماما كما هو حلال تعدد الزوجات
حينها تتهم المرأة أنها أنانية .. تهد البيت .. وتشرد الأسرة .. وتحطم الأبناء
بينما يعذر المجتمع والدين الرجل إن تزوج من أخرى على زوجته .. وله ألف عذر اقلها أنه قد مل من القديمة .. ألا يحطم لقب القديمة نفس الزوجة ويحط من قدرها وكبريائها .. كيف تعيش المرأة وتربى ابنائها وهى تشعر بالدونية والإحتقار لمجرد أن الزمن مر وأخذ من أيامها ما لايمكن أن تسترده .. كيف تمنح الحب لمن حولها وهى تشعر أنها غير مرغوبة وغير محبوبة .. وهل يمكن أن تصدق أن هذا الزوج يحبها بالفعل ويرغب فيها جنسيا .. فغذا كان يحبها ؟ كيف إذن قبل لها بكل هذا الهوان؟ .. وإن كان يرغب فيها كانثى .. كيف بحث عن أخرى ليقيم معها علاقة ؟ .. مشروعة كانت أم غير مشروعة
أنا ايضا أرى رجالا وأميل اليهم ويثيرون إعجابى كإمرأة .. لماذا أفكر أنا فى جرح مشاعر الزوج والحبيب ولا يخطر هو بباله هذا ؟
ولماذا لا يريد أن يعطينى الفرصة قى التجديد كما يمنحها لنفسه وبكل إصرار؟
مجتمع ذكورى بحت وثقافة وديانات من صنع الرجال

السبت، 9 ديسمبر، 2006

أنثى لا زوجة

أجول مع إحدى الصديقات فى أحد المراكز التجارية الشهيرة بالقاهرة .. أتوقف أمام أحد المحلات .. انه محل للملابس الداخلية الحريمى واللانجيرى .. وقبل أن أبدى إعجابى بأى شىء .. استدرت بسرعة وهربت .. ان الإعجاب بشىء هناك هو مجرد سلسلة من المشاعر المتداخلة .. بل أن الإعجاب يجب أن يعقبه سلسلة من التصرفات المبنية على مجرد إعجاب .. أولا يعجبنى ويلفت نظرى قميص نوم حلو مدلع .. هو فى الحقيقة لم يصنع للنوم .. لقد صنع للهو .. لهو المرأة .. زينة .. بهجة .. دلع ودلال .. رغبة ونشوة .. لم أر فى حياتى خزانة ملابس تملؤها ملابس النساء كما هى خزانتى .. وأقصد طبعا ملابس الدلال .. كلما رأيت فاترينة .. أسرع وأشترى .
أما الآن يجب على أن أهرب .. وبسرعة .. لماذا اشترى ؟.. لماذا اصلا على أن أرتديها؟ .. انه لا يريدنى .. لماذا اشعل فتيل الأنوثة ؟ .. لن يجد من يتدفأ بناره .. كنت أشترى برغبة محمومة وحب تلهبه الأفكار الساخنة .. فعلت كل ما ينبغى أن تفعل الزوجة .. اتبعت الكاتالوج .. بل كل كتالوجات العالم فى معاملة الأزواج .. وبحب شديد .. نفذت .. وبرغبة شديدة .. نفذت ..
الخطوات المفروض اتباعها .. أن أشترى شيئا مما تلبسه الزوجة لزوجها فى الفراش ..أذهب إلى البيت وأنا أتخيل نفسى معه .. واتخيل تلك الإبتسامة لما يرى ما أرتديه .. أتخيل كل شىء حتى لحظة خلعه .. فى الماضى كان يحدث بالفعل ما افكر فيه.. أما الآن .. نعم سوف يفعل نفس الشىء .. لكنه مجرد إدعاء .. تمثيل مجرد تمثيل .. فأنا شخصيا لا أعجبه .. لا يريدنى بالفعل .. وأتحصر على أنوثتى الضائعة .. وأبكى على اللذة التى ماتت ولن تعود .. يصرخ جسدى .. اتركيه وأحصلى على آخر يراكى جديدة .. لقد صرت بالنسبة إليه مجرد زوجة .. انه يقول لى بمنتهى القسوة .. انتى حب عمرى لكنها مجرد أنثى جديدة للفراش .. وربنا قال كدة .. مثنى وثلاث ورباع .. أريد رجلا يرانى كأنثى لا كزوجة .. لماذا يمل الرجال؟؟ هل من مجيب

الاثنين، 4 ديسمبر، 2006

محشورة

محشورة .. هذا هو بالظبط حالى .. شعورى .. و واقعى .. بالظبط كما ينحشر الواحد منا بين شيئين .. لا يعرف كيف يخرج ولا يعرف كيف يدخل .. حقيقى أنا محشورة وكأنى فى باب دوار مثل بوابات الفنادق الكبرى التى يدخل إليها المرء ويدور نصف دورة مع البوابة حتى يخرج من الطرف الآخر .. كيف تشعر إذا انحشرت هذه البوابة فجاة وانحشرت انت معها .. هاه .. تخيل نفسك .. أنت محشور الآن .. البوابة زجاجية شفافة لا تدور معك الآن .. ترى منها كل المارة .. يروحون ويجيئون .. ينظرون إليك .. بعضهم تظهر على وجوههم علامات الإستغراب وكأنك أنت من حشر نفسه .. بل وقد يتهمونك بالغباء فى أنفسهم .. وبعضهم يرقون لحالك .. صعبان عليهم مووووووت .. لكنهم لا يستطيعون شيئا .. الحل الوحيد هو تحطيم البوابة الزجاجية الإسطوانية المغلقة بإحكام .. حتما سوف يجرحك الزجاج المتناثر ولا أحد يمكنه تقدير الخسائر .. قد تقطع لك يدا ..أو رجلا .. أو حتى أذنا .. وقد تفقأ عينا .. وعلى أفضل الظروف سوف تعيش مشوهاً .. كل هذا يجول بخاطر الجميع ممن يشاهدونك من الخارج .. اقصد يشاهدونى .. هم لا يعرفون أننى مستعدة للموت فى سبيل التخلص من تلك المخنقة .. لكن لا أحد يساعدنى .. ولن .. رغم انى لا أملك الكثير من الأدوات التى يمكن أن أحطم بها البوابة .. انا فقط التى ينبغى أن تحطمها .. وحدى .. ويا ليتنى كنت وحدى .. تخيل نفسك محشور ومعك طفلتيك .. ابنتيك .. تحطم الزجاج فيتناثر ويصيبهما .. لو كنت لوحدى كنت كسرته ويحصل اللى يحصل .. لكن للأسف البوابة حشرتنى ومعايا عيالى .. ساعات أتمنى انى أكسرها وساعات بابقى نفسى أفجرها .. كل اللى بأملكه حلم انى فى يوم أصحى ألاقى البوابة اتصلحت أو انفتحت دقيقة تسمحلى بالهرب .. أو يمكن تختفى .. يا رب ساعدنى

الأحد، 3 ديسمبر، 2006

الحب وسنينه

سياط تجلد قلبى المسكين ، أهذا هو الحب ، نيران تحرق عينى التى لا تغفل ، أهذا هو الحب ، عذاب يلتهم عمرى بلا رحمة ، أهذا هو الحب ، ألف سؤال وسؤال ، لا يجدون إجابة واحدة ، كيف يتحول قلب الرجال؟ ، كيف يحبون ويتلهفون ويعشقون ويذوبون ويتشوقون ويهيمون ثم يهجرون بلا رحمة؟ ، كيف تتجمد المشاعر ويتحجر القلب بعد كل هذا الحب؟ ، ولماذا؟ ، وآه من لماذا هذه ، لماذا حقا يفعلون ذلك؟ ، أحاول أن أفهم فلا أجد الإجابة على أى من تسؤلاتى
سؤال إلى كل رجال الدنيا .. أأنتم من وضعتم تلك القواعد الحمقاء لحياة وحشية تلتهم النساء ولماذاااا!!!؟؟